2 يناير 2012 - 20:30

وصف الحراك الشبابي في القطيف البيان الرسمي الذي أدلى به المتحدث باسم وزارة الداخلية السعودية منصور التركي بـ "المهزلة".

ابنا: وجاء في بیان إن النظام شعر بالوهن جراء توسع الحراك المطلبي في البلاد ليشمل جدة والرياض بشكل مقلق له فأصدر بيانه الركيك، مؤكدين بأن النظام المستبد إنما يلقي التهم جزافا.
 
ورأى الشباب بأن الخطاب لم يستند إلا على التخاريف الأمنية التي تحاول جر المشكلة السعودية المتمثلة في نظام الحكم والأسرة السعودية الحاكمة إلى مربع أمني للتخلص من المأزق السياسي في ظل ربيع الشعوب.
 
وقال الناشط في الحراك المطلبي "أ، ع" بأن اتهام الـ23 شاباً من محافظة القطيف بالولاء للخارج وتوضيح أن الخارج يتمثل في تنظيم القاعدة المتطرف ومهربي المخدرات إنما ينم عن سخف كبير تستغبي به الداخلية الشعب في السعودية والذي بات يضحك على مثل تلك التصريحات المعاقة.
   
وأضاف المحلل السياسي "ج، ي" بأن السلطات تعمدت بأن لا تزج باسم سماحة آية الله الشيخ نمر آل نمر الذي يعتبر أكثر شخصية تنتقد علنا النظام وآل سعود وذلك يظهر أن الدولة في موقف ضعيف ولذا تحاشت الزج باسمه في مثل هذه التخبطات.
 
ورأى بأن المطلوب هو توحد الشارع الشيعي والدفاع عن الشباب الذين وردت أسماؤهم وعدم السكوت على اعتقالهم وتحذير السلطة من المساس بهم، وذلك لتشعر السلطة أن اعتقال أي شخص لأنه جهر برأيه ونزل للشارع بشكل سلمي خط أحمر.

................

انتهی/212